في عددها الأخير، خصصت مجلة زمان ملفها الشهري لموضوع التواجد اليهودي في
المغرب والذي يعود لأكثر من ثلاثة ألاف سنة. في هذا الملف يعود مجموعة من
المؤرخين و المختصين لتحليل مختلف مراحل هذا التواجد و أشكال التعايش بين
مكونات المجتمع المغربي الدينية و العرقية، منذ الرومان، حيث مازلت هناك
أثار و تحف يهودية كشفت عنها الحفريات في مدينة وليلي، مرورا بالقبائل
البربرية التي كان البعض منها معتنقا للديانة اليهودية و وصولا إلى
الفتوحات الإسلامية حيث استمر التواجد العبري بل وزاد إغتنائا بعد ترحيل
اليهود و المسلمين من الأندلس عند سقوطها في يد الملوك الكاثوليك.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire