بعدما
كاد الأستاذ أن يكون رسولا، اصبح في عصرنا الحالي عرضة للتعنيف والإهانة،
حالة جديدة سجلت الخميس الماضي في حق معلمة في مدينة ورزازات.
سناء عوري معلمة تدرس العربية والفرنسية لثلاثة أقسام وهم الرابع والخامس والسادس ابتدائي منذ 11 سنة بقرية "تلوات" البعيدة عن مراكش بحوالي 170 كيلومتر، تعرضت لاعتداء شنيع من طرف أحد أولياء تلاميذها، وفي اتصال لـ"فبراير كوم" معها لم تستطع الاجابة وتعذر عليها الكلام بسبب حالتها النفسية المزرية، إذ تصاب بنوبة هستيرية بمجرد تذكر الحادث.
سناء عوري معلمة تدرس العربية والفرنسية لثلاثة أقسام وهم الرابع والخامس والسادس ابتدائي منذ 11 سنة بقرية "تلوات" البعيدة عن مراكش بحوالي 170 كيلومتر، تعرضت لاعتداء شنيع من طرف أحد أولياء تلاميذها، وفي اتصال لـ"فبراير كوم" معها لم تستطع الاجابة وتعذر عليها الكلام بسبب حالتها النفسية المزرية، إذ تصاب بنوبة هستيرية بمجرد تذكر الحادث.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire