عندما تم القبض علي تشي جيفارا في مخبئه بوشاية من راعي أغنام ...!!! سأل أحدهم الراعي لماذا وشيت عن رجل قضى حياته في الدفاع عنكم و عن حقوقكم ؟ فأجاب الراعي : كانت حروبه مع الجنود تروع أغنامي ...!!!!
jeudi 8 janvier 2015
تمر
السنين تلو السنين و كليتـينـا تقوم بعملية الفلترة و تنقية الدم و إزالة
الأملاح و السموم و كافة الشوائب التي تدخل إلى أجسامنا, و مع مرور الزمن
تتجمع فيها الأملاح و الرواسب الضارة فهي محتاجة لعملية تنظيف مستمرة و
لكن كيف لنا أن نقوم بهذا؟.
الطريقة سهلة للغاية:-
1- فقط أحضر حزمة بقدونس و أغسلها جيداً.
2- قطّعها و ضعها في قدر و صب عليها ماء شرب نظيف.
3- أغلها لمدة عشر دقائق, ثم أتركها حتى تبرد.
4- صفها و ضعها في إناء نظيف و أتركها في الثلاجة.
و أشرب كل يوم كوب على الريق.
راح تطلع بلاوي من كليتيك لن تصدقها:O
و ستشعر كل يوم براحة تامة لم تشعر بها من قبل.
الطريقة سهلة للغاية:-
1- فقط أحضر حزمة بقدونس و أغسلها جيداً.
2- قطّعها و ضعها في قدر و صب عليها ماء شرب نظيف.
3- أغلها لمدة عشر دقائق, ثم أتركها حتى تبرد.
4- صفها و ضعها في إناء نظيف و أتركها في الثلاجة.
و أشرب كل يوم كوب على الريق.
راح تطلع بلاوي من كليتيك لن تصدقها:O
و ستشعر كل يوم براحة تامة لم تشعر بها من قبل.
mercredi 7 janvier 2015
عدم اتخاذ اجراءات صارمة مع وزير النقل و اللوجيستيك بعد "فواجع"
الفيضانات، على غرار قرار توقيف وزير الشباب و الرياضة:" إن السلطات
المغربية لا تطبق القانون في ما يتعلق بمشاكل الوطن ولا يتم تطبيق المبدأ
الدستوري كما هو منصوص عليه في دسور2011، و بالمقابل يتم التعامل بصرامة مع
أي خطأ عندما يتعلق الأمر بصورة المغرب في الخارج".
mardi 6 janvier 2015
dimanche 4 janvier 2015
كشفت
لائحة الغياب التي شرع مكتب مجلس المستشارين في اعتمادها لضبط حضور
المستشارين فضيحة مدوية تفيد استمرار حصول مستشارين على تعويضاتهما الشهرية
بانتظام، رغم وجودهما داخل أسوار السجن لقضاء عقوبة سجنية.
وتضيف الصباح التي أوردت التفاصيل أن المستشارين البرلمانيين ينتمي أحدهما إلى حزب الاستقلال والثاني إلى حزب الاتحاد الدستوري، وظل كل واحد منهما يحصل على 36 ألف درهم شهريا، تضخ مباشرة في حسابيهما البنكي.
وحاولت رئاسة المجلس التستر على هذه الفضيحة التي هزت أركان الغرفة الثانية، وطرحت العديد من التساؤلات والاستفهامات حول هوية المسؤول المباشر عنها.
وتضيف الصباح التي أوردت التفاصيل أن المستشارين البرلمانيين ينتمي أحدهما إلى حزب الاستقلال والثاني إلى حزب الاتحاد الدستوري، وظل كل واحد منهما يحصل على 36 ألف درهم شهريا، تضخ مباشرة في حسابيهما البنكي.
وحاولت رئاسة المجلس التستر على هذه الفضيحة التي هزت أركان الغرفة الثانية، وطرحت العديد من التساؤلات والاستفهامات حول هوية المسؤول المباشر عنها.
هل منطق الأجر مقابل العمل لا ينطبق على
هؤلاء وهل القانون يطبق على البعض دون الكل أم أن للبرلماني الحق في الحصول
على التعويض سواء حضر أو لم يحضر أو كان في السجن ؟؟



